“منشد الشارقة 6” يودع المصري والسوري

الاحد, ديسمبر 25, 2011
“منشد الشارقة 6” يودع المصري والسوري
في أجواء تنافسية حادة لم يشهدها “منشد الشارقة 6” سابقاً، غادر البرنامج في السهرة الرابعة قبل الختامية المصري محمد عبدالرؤوف السوهاجي والسوري سيد أرشيد من أصل 6 متسابقين من دول عربية مختلفة، تنافسوا، مساء أمس الأول، في سهرة المفاجآت التي أطلقت عليها لجنة التحكيم “خروج الأقوياء”، لأنهم قدّموا أفضل ما يملكونه من طاقات إنشادية من مواويل وأناشيد ومناجاة، ألهبوا بها مشاعر الجمهور الكبير، الذي فاض عددهم وافترشوا العشب بجوار المدرجات قبل بدء السهرة، التي أقيمت على مسرح قناة القصباء .
شهدت السهرة حضور خميس بن سالم السويدي عضو المجلس التنفيذي للشارقة رئيس دائرة شؤون البلديات والزراعة في الشارقة، وخليفة مصبح الطنيجي عضو المجلس التنفيذي للشارقة رئيس دائرة الإسكان، وجمهور غفير من متذوقي الإنشاد من كافة الدول العربية، بخاصة الجمهور الإماراتي، واختتمت بدموع لوداع المنشدين المغادرين وعناقات طويلة لتبادل التهاني للفائزين بتأهلهم للسهرة الختامية .
افتتح المفاجآت اللبناني خالد المنجد عبر وصلة رحب فيها بالجمهور على الطريقة اللبنانية الجبلية بأنشودة “الميجانا”، ثم أنشد “تهنّي يا بلادي”، واختتم مشاركته بأنشودة “دلعونة” التي حث فيها المرأة على الحجاب، وقال: بقيت أقوى الأصوات والتوقعات صعبة، لذا يجب أن تكون الاختيارات حذرة جداً وعلى المنشد أن يبرز نفسه بقوة لحساسيتها .
وفي الوصلة الثانية قدّم مراد ستيتو من المغرب أنشودة “وشلون أنام الليل” عن محبة النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، والاشتياق لرؤية وجهه الكريم وأنشودة “من يطيق إن تجلى” عن محبة الله والتقرب منه، ووصف المرحلة الأخيرة من البرنامج بالمتميزة، وأنها مهمة في حياته الإنشادية، وتلاه من سوريا سيد أرشيد، الذي قدّم لوناً شامياً قريباً للتركي بأنشودة “سبحان من ذكره عز لذكراه”، تخللها موال وعودة للأنشودة ثانية، ثم أنشودة “أهل الوفاء” .
ومن الإمارات أطرب أحمد الغاوي جمهوره بموال عن الأم بعنوان “يكفي تكون ويايا”، ثم ألحقه بأنشودة “لا عاد تصرخ” التي تناغمت معها أصوات فرقة النهام الإماراتية، ووجه الشكر لرئيس الفرقة علي النقبي وعبدالرحمن بوحبيلة مدرب المجموعة، ووصف المرحلة التي يمرون بها في البرنامج بأنها ذات مستوى عال جداً ويكفيهم أنهم قد كسبوا ثقة الجمهور .
ثم قدّم العماني أحمد الشنفري موال مناجاة لله وأنشودة “يا رب أسألك التقى”، ثم “الله يا عظيم”، ووضح أن وصوله لهذه المرحلة إنجاز وفرصة للتعرف إلى نخبة من نجوم الإنشاد .
أما الجزائري عبدالحميد بن سراج فقد بدأ وصلته بموال من لون شامي “يابا عين تنام”، ونشيد شامي “يا عالي ارحم عبدك”، ثم أنشودة “يا طيبة”، وهي شوق للحج والكعبة .
وأخيراً من مصر أهدى محمد عبدالرؤوف السوهاجي جمهوره أنشودة وطنية عن مصر “اكتب اسمك يا بلادي”، ثم موالاً قصيراً عن الوطن باللهجة الصعيدية، وعن شعوره قال: إنني سعيد جداً بتشجيع جمهوري لي ووصولي لهذه المرحلة وهو نجاح كبير أعتز به .
وبعد أن دبّ الرعب في نفوس المتسابقين والجمهور لإعلان النتائج أعلن محمد خلف، المذيع والمشرف العام للبرنامج لحظة الفصل واسمي المغادرين السوري والمصري، وقد جاءت قاسية جداً على الجمهور .
وفي الختام رفع الإماراتيون علم الدولة عالياً ومنهم والد ووالدة أحمد الغاوي الذي قبّل رأس والده ابتهالاً بوصوله للنهائي، ومُنح المتسابقون شهادات تدريبية لدورة منشد الشارقة ودورة من الأكاديمية العربية للعلوم والتدريب .