منشد الشارقة يسدل الستار على دورته السادسة غدا
الخميس, ديسمبر 29, 2011
يسدل برنامج منشد الشارقة في دورته السادسة الستار على فعالياته المتنوعة غدا محافظا على مستوى الزخم والقوة الذي انطلق به البرنامج منذ بدايته.
وأكد الدكتور خالد المدفع مدير إذاعة وتلفزيون الشارقة التابعة لمؤسسة الشارقة للإعلام أن منشد الشارقة يسير وفق رؤية إستراتيجية وأهداف عامة سامية تبنتها المؤسسة منذ إطلاقها لدورة البرنامج الأولى ساعية من خلاله إلى تعزيز دور الإنشاد وتأكيده كفن ملتزم له وجوده ورسالته السامية.
وقال إن استمرارية مسابقة منشد الشارقة للعام السادس على التوالي تأتي في سياق جهود مؤسسة الشارقة للإعلام إلى تعزيز الاحتفاء بفن الإنشاد وتوثيقه موجها تحيته إلى جميع المشاركين في المسابقة من الدول العربية من الوجوه والأصوات والألحان التي تشدوا بروائع ما نسجته عبقرية فن الإنشاد.
وأوضح الدكتور المدفع أن المنشد يسعى إلى إيجاد فرصة للتلاقي والتعارف والتحاور بين مبدعي هذا اللون من دول عربية عدة ما يبني حالة من التواصل الإنساني عبر الأناشيد الهادفة التي تنصهر في لحظة إبداعية واحدة الى جانب استغلال الطاقات الموجودة في الشباب ووضعها في إطار ملتزم ..مشددا في السياق ذاته على مكانة الإنشاد الهادف ودوره في تعزيز القيم النبيلة للدين الإسلامي الحنيف.
وقال إن الإنشاد الهادف يمكن من عبور الإطار الخاص إلى الإطار العام الإنساني الذي يخاطب النفس البشرية التواقة للخير لأن الأنشودة رسالة ينبغي أن تحمل في طياتها معاني إرشادية وهذا يتطلب المزيد من الجهد المؤسس على الإخلاص ..مشيرا الى ان واجب المنشد الذي أوتي هذه الهبة ان يجود بهذا الصوت ويجوده ويعطره ليصل الى القلوب والعقول.
وأوضح محمد خلف مشرف البرنامج انه لا خاسر في منشد الشارقة حيث الكل حقق جماهيرية كبيرة من خلال برنامجنا الذي وجد من اجل اعلاء شأن هذا اللون من النشيد فالكلمة المؤمنة نفاذة والحق قوي وابلج ..مشيرا الى ان منشد الشارقة تألق في دوراته السابقة وتمكن من ابراز نجوم في عالم الانشاد فالمرتكز لدينا في صناعة نجم قادر على ملء الفراغ الذي تعانيه الساحة الإنشادية.
وأضاف أن المؤسسة تنظر إلى الإنسان الذي هو محور هذا الجهد وهدفه الأخير بنظرة شمولية فلا تستثني الجانب الروحي والفكري منه ضمن مختلف الجوانب الأخرى وعند حديثنا عن الفكر والرؤى والقناعات فنحن في صميم الحديث عن تكريس مفهوم الفن الراقي الملتزم ولا يمكن الحديث عن هذا الفن وتعريف الناس بمزاياه وارتباطه بالقيم التي تشكل هوية الإنسان المسلم على وجه التحديد دون التطرق الى برنامج المنشد.
وأكد خلف أن المنشد فتح المجال أمام المشاركين لإظهار إمكاناتهم الصوتية اذ يرتكز على المواهب الإنشادية الشابة التي ترغب في الصعود إلى مجال النشيد الهادف إضافة إلى أن البرنامج يساهم في صناعة المنشدين وإبراز إمكاناتهم وطاقاتهم.
وعبر المنشدون المشاركون في هذه الدورة عن سعادتهم بهذه المشاركة وبالحضور والالتقاء بالجمهور المتذوق المتفاعل ولقبوا الشارقة بعاصمة المهرجانات الإنشادية للنجاح الذي حققته كل الدورات السابقة التي احتضنتها والتي ضمت منشدين متميزين.
وقال المنشد احمد الغاوي من الإمارات إن المشاركة في المنشد بحد ذاتها فرصة طيبة لنا جميعا كي نحقق مزيدا من الانتشار الجماهيري ..مشيرا إلى أنهم يسعون لتحقيق غاية واحدة وهي توظيف هذا اللون من الفن في خدمة الدين والقيم السوية حيث إن الإنشاد رسالة وكل من عنده موهبة عليه توظيفها في خدمة الدين.
واعتبر مراد ستيتو المتأهل لنيل اللقب من المغرب الشقيق والذي يشارك للمرة الاولى خارج وطنه أن المسابقة صورة من صور حب الدين حيث جمعت محبي هذا الفن تحت سقف واحد ..مضيفا ان منشد الشارقة قد يكون البادرة الوحيدة على مستوى الوطن العربي التي تعطي للإنشاد قيمته وزخمه الحقيقي.