5 متنافسين يتسابقون على لقب "منشد الشارقة 6” اليوم

الجمعة, ديسمبر 30, 2011
يسدل برنامج “منشد الشارقة 6” الستار على فعالياته المتنوعة اليوم محافظاً على مستوى الزخم والقوة الذي انطلق به البرنامج منذ بدايته، حيث يتنافس في السهرة الختامية 5 متسابقين من الإمارات وسلطنة عمان والجزائر والمغرب ولبنان .
وأكد الدكتور خالد المدفع مدير إذاعة وتلفزيون الشارقة التابعة لمؤسسة الشارقة للإعلام أن منشد الشارقة يسير وفق رؤية استراتيجية وأهداف عامة سامية تبنتها المؤسسة منذ إطلاقها لدورة البرنامج الأولى ساعية من خلاله إلى تعزيز دور الإنشاد وتأكيده فناً ملتزماً له وجوده ورسالته السامية .
وقال إن استمرارية مسابقة منشد الشارقة للعام السادس على التوالي تأتي في سياق جهود مؤسسة الشارقة للإعلام إلى تعزيز الاحتفاء بفن الإنشاد وتوثيقه موجهاً تحيته إلى جميع المشاركين في المسابقة من الدول العربية من الوجوه والأصوات والألحان التي تشدوا بروائع ما نسجته عبقرية فن الإنشاد .
وأوضح الدكتور المدفع أن المنشد يسعى إلى إيجاد فرصة للتلاقي والتعارف والتحاور بين مبدعي هذا اللون من دول عربية عدة ما يبني حالة من التواصل الإنساني عبر الأناشيد الهادفة التي تنصهر في لحظة إبداعية واحدة إلى جانب استغلال الطاقات الموجودة في الشباب ووضعها في إطار ملتزم، مشدداً في السياق ذاته على مكانة الإنشاد الهادف ودوره في تعزيز القيم النبيلة للدين الإسلامي الحنيف .
وقال إن الإنشاد الهادف يمكن من عبور الإطار الخاص إلى الإطار العام الإنساني الذي يخاطب النفس البشرية التواقة للخير لأن الأنشودة رسالة ينبغي أن تحمل في طياتها معاني إرشادية وهذا يتطلب المزيد من الجهد المؤسس على الإخلاص، مشيراً إلى أن واجب المنشد الذي أوتي هذه الهبة أن يجود بهذا الصوت ويجوده ويعطره ليصل إلى القلوب والعقول .
وأوضح محمد خلف مشرف البرنامج أنه لا خاسر في منشد الشارقة، حيث الكل حقق جماهيرية كبيرة من خلال برنامجنا الذي وجد من أجل إعلاء شأن هذا اللون من النشيد فالكلمة المؤمنة نفّاذة والحق قوي وأبلج، مشيراً إلى أن منشد الشارقة تألق في دوراته السابقة وتمكن من إبراز نجوم في عالم الإنشاد فالمرتكز لدينا في صناعة نجم قادر على ملء الفراغ الذي تعانيه الساحة الإنشادية .
وعبر المنشدون المشاركون في هذه الدورة عن سعادتهم بهذه المشاركة وبالحضور والالتقاء بالجمهور المتذوق المتفاعل ولقبوا الشارقة بعاصمة المهرجانات الإنشادية للنجاح الذي حققته كل الدورات السابقة التي احتضنتها والتي ضمت منشدين متميزين . وقال المنشد أحمد الغاوي من الإمارات إن المشاركة في المنشد بحد ذاتها فرصة طيبة لنا جميعا كي نحقق مزيداً من الانتشار الجماهيري، مشيراً إلى أنهم يسعون لتحقيق غاية واحدة وهي توظيف هذا اللون من الفن في خدمة الدين والقيم السوية حيث إن الإنشاد رسالة وكل من عنده موهبة عليه توظيفها في خدمة الدين .
واعتبر مراد ستيتو المتأهل لنيل اللقب من المغرب الشقيق والذي يشارك للمرة الاولى خارج وطنه أن المسابقة صورة من صور حب الدين، حيث جمعت محبي هذا الفن تحت سقف واحد، مضيفاً أن منشد الشارقة قد يكون البادرة الوحيدة على مستوى الوطن العربي التي تعطي للإنشاد قيمته وزخمه الحقيقي .
ويقول عبدالحميد سراج من الجزائر إن الإنسان ليس صوتاً بل أخلاق يتحلى بها المنشد .
واعتبر المنشد أحمد الشنفري من سلطنة عمان أن منشد الشارقة برنامج مهم له حضوره ووجوده على خريطة الإنشاء وقد أسهم بصورة مباشرة في تطوير عجلة النشيد الإسلامي .
وتكاد مسابقة منشد الشارقة من وجهة نظر خالد المنجد من لبنان أن تكون أكبر مسابقة عربية موضحاً أنها نقلة في عالم الإنشاد ومهمة لكل منشد يسعى إلى تحقيق الانتشار